الثلاثاء، 25 أغسطس 2026

صفات الانسان

 كل صفة بشرية خلقها الله فإن لها وجودًا فينا يختبئ ويظهر، يزيد أو ينقص؛ لكنه لا يزول بالكلية.

كلنا نتصف بالشجاعة في أمرٍ ما، ونشعر بالخوف الموصل للجبن من شيء آخر ولو أخفيناه.

كلنا نكذب على أنفسنا أو غيرنا في حال أو مقال وإن أنكرنا، وكلنا نتّسم بالصدق في مخبّآتٍ لم يرها الناس.

كلنا نبخل في حالات وإن عُرفنا بالكرم، وكل البخلاء يجودون مرارًا بما لا نطيق بذله.

حتى العقل الذي ندّعيه؛ لكل منا منطقة حمقاء تمثّل عورة عقلية صارخة، ولكل الآخرين لحظات تدبير وحنكة يعجز عنها كبار العباقرة.


والخلاصة أننا متورطون ببشريتنا، ساعون إلى الفضيلة تحت وطأة إنسانيتنا الثقيلة؛ وإني منذ عقدت قلبي على هذا المعنى ما عدتُ أطلب الكمال من البشر، ولا المغفرة إلا من ربّهم.


✍️ بدر آل مرعي

الله الرفيق

 اللَّـه "الرفيق".


الرِّفق: ضدَّ العنف، وهوَ لين الجانب ولطافة الفعل. 


والمِرْفَق: ما استُعين به. وفي القرآن الكريم قوله تعالى: ﴿وَيُهَيِّئْ لَكُم مِّنْ أَمْرِكُم مِّرْفَقًا﴾ [الكهف: ١٦].


وقد وَرَدَ هذا الاسم الشريف "الرفيق" في حديث عائشة رضِيَ اللَّـه عنها -كما في الصحيح- أن رسول اللَّـه ﷺ قال: «يا عائشة إنَّ اللَّـه رفيقٌ، يُحبّ الرفق في الأمر كُلِّه». صحيح البخاري.


وهوَ سبحانه "الرفيق" علىٰ ما يليق المعنى بجلاله تعالى، فهوَ كثير الرفق والإرفاق، وهوَ المعطي لما يُرتفق به، وهوَ الميسِّر والمسهِّل لأسباب الخير كُلّها.


فمِن رفقه سبحانه: أن يَسَّرَ القرآن للحفظ، وهوَ أعظم الرفق!


وهوَ الرفيق الحليم إذ الرفق يأتي بمعنى: التمهُّل في الأمور والتأنِّي فيها، فهوَ سبحانه يرفُق بعباده ولا يُعجِّل العقوبة لعصاته؛ ليتوب مَن سبقت له منه الحسنى، ويشقى مَن سبقت له الشقاوة.


#مع_الله

#ثمرةُ_القراءة 

#سلمان_العودة

الاثنين، 24 أغسطس 2026

الزواج

 قبل أن تتزوج ، و تدخل عالم الميثاق الغليظ ، يجب عليك أن تعلم أنك قادر على التحمل ، قادر على غوص مسؤوليات الحياة و أن يكون اختيارك على أسس الأخلاق و الدين ، لكن المجتمع يرى المال والجمال بينما الأطفال في صغرهم يرون ما يؤلمهم ، عدم وجود وازع ديني عند الابوين،  و عدم وجود وعي على الزواج،  يكثرون مثل البهائم،  بينما الزواج أنشئ على المودة والرحمة ، ما أراه لا وجود لا المودة والرحمة ، ، تعبد العادات والتقاليد باسم الدين والدين منها براء.  سميرة كريش ، مدينة الحاجب 

الحمد لله

 أحيانََا لا يَدرك العَبد أنَّ الله يسوقهُ إلى نجاتهِ في ثوبٍ من المَنع، أو في طريقٍ لم يختَره.


‏يُغلَق باب فيظنّ أنه حُرم، وهوَ في الحقيقة نُجي. ‏تتَعسّر الأمور، فيظنّها ابتلاءً، وهيَ رحمةٌ تتقدّم عليه بخطواتٍ خَفيّة.


‏فالله - جلّ شأنهُ - قد يَمنع لتُعطى، ويُبْعِد لتُحمى.

باسم الله الرحمن الرحيم

 باسم الله الرحمن الرحيم 

ونعود إلى التدوين منذ أن توقفنا عام 2010 ، و سبحنا في عالم التواصل الاجتماعي،  ثم رجعنا لحقبتنا الجديدة. 

صفات الانسان

 كل صفة بشرية خلقها الله فإن لها وجودًا فينا يختبئ ويظهر، يزيد أو ينقص؛ لكنه لا يزول بالكلية. كلنا نتصف بالشجاعة في أمرٍ ما، ونشعر بالخوف ال...