اللَّـه "الرفيق".
الرِّفق: ضدَّ العنف، وهوَ لين الجانب ولطافة الفعل.
والمِرْفَق: ما استُعين به. وفي القرآن الكريم قوله تعالى: ﴿وَيُهَيِّئْ لَكُم مِّنْ أَمْرِكُم مِّرْفَقًا﴾ [الكهف: ١٦].
وقد وَرَدَ هذا الاسم الشريف "الرفيق" في حديث عائشة رضِيَ اللَّـه عنها -كما في الصحيح- أن رسول اللَّـه ﷺ قال: «يا عائشة إنَّ اللَّـه رفيقٌ، يُحبّ الرفق في الأمر كُلِّه». صحيح البخاري.
وهوَ سبحانه "الرفيق" علىٰ ما يليق المعنى بجلاله تعالى، فهوَ كثير الرفق والإرفاق، وهوَ المعطي لما يُرتفق به، وهوَ الميسِّر والمسهِّل لأسباب الخير كُلّها.
فمِن رفقه سبحانه: أن يَسَّرَ القرآن للحفظ، وهوَ أعظم الرفق!
وهوَ الرفيق الحليم إذ الرفق يأتي بمعنى: التمهُّل في الأمور والتأنِّي فيها، فهوَ سبحانه يرفُق بعباده ولا يُعجِّل العقوبة لعصاته؛ ليتوب مَن سبقت له منه الحسنى، ويشقى مَن سبقت له الشقاوة.
#مع_الله
#ثمرةُ_القراءة
#سلمان_العودة