الاثنين، 24 أغسطس 2026

الحمد لله

 أحيانََا لا يَدرك العَبد أنَّ الله يسوقهُ إلى نجاتهِ في ثوبٍ من المَنع، أو في طريقٍ لم يختَره.


‏يُغلَق باب فيظنّ أنه حُرم، وهوَ في الحقيقة نُجي. ‏تتَعسّر الأمور، فيظنّها ابتلاءً، وهيَ رحمةٌ تتقدّم عليه بخطواتٍ خَفيّة.


‏فالله - جلّ شأنهُ - قد يَمنع لتُعطى، ويُبْعِد لتُحمى.

الزواج

  قبل أن تتزوج ، و تدخل عالم الميثاق الغليظ ، يجب عليك أن تعلم أنك قادر على التحمل ، قادر على غوص مسؤوليات الحياة و أن يكون اختيارك على أسس ...